الفن في باريس بعيون هواة الاقتناء: معارض ومزادات ومراسم
الجميع يعرف متاحف باريس. أما ما نفضّله نحن، فهو حياتها الفنية الثانية: حياة المعارض وقاعات المزادات والمراسم، حيث تدخل بحرية، وتتحاور، وقد تخرج وتحت إبطك عمل فني. وهي حياة تدور في معظمها عند بابك.
يضم الماريه أعلى كثافة لمعارض الفن المعاصر في أوروبا: أكثر من مئة معرض بين rue de Turenne وrue Debelleyme وrue Vieille-du-Temple، من الدور العالمية الكبرى إلى مكتشفي الفنانين الشباب. الدخول حرّ دائمًا: ادفع الباب، ولن يسألك أحد شيئًا. الطقس الذي ننصحك به: جولة بعد ظهر السبت — خمسة معارض، قهوة، ثم معرضان. وفي مساء الخميس، الافتتاحات المفتوحة للجميع: أفضل مدرسة لتدريب العين على الإطلاق، وفي يدك كأس.
وللمسرح الكبير، دار دروو: خمس عشرة قاعة مزادات، ومعارض عامة عشية كل بيع، وذلك المزيج الفريد من التجّار وأمناء المتاحف والفضوليين. يمكنك أن تلمس كل شيء تقريبًا، وأن تزايد على رسم من القرن التاسع عشر كما على مقعد من الخمسينيات. إنها رياضتنا المفضلة في أيام المطر. أما الدور الكبرى، سوذبيز وكريستيز، فتعرض في avenue Matignon قبل مزاداتها: أعمال بمستوى المتاحف، ودون طوابير.
ولتحمل باريس معك إلى بيتك: مراسم فيلاج سان بول وناشرو المطبوعات الفنية في الماريه. لوحة محفورة أصلية أو قطعة خزف من مرسم بين 100 و500 يورو، ومعها حكاية اللقاء بمن صنعها: هذا يفوق كل تذكارات المتاحف.
نصيحتنا: ابدأ دون نية شراء، فثلاثة أيام سبت في المعارض تصقل العين خيرًا من أي كتاب. ثم إن استوقفك عمل ما مرتين، اطرح الأسئلة. أصحاب المعارض الباريسيون، خلافًا لسمعتهم، يعشقون الحكي. ومعارضنا المفضلة هذه الأيام في دليل الشقة.